بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذي أعزَّنا بالإسلام، وشرَّفنا بالإيمان، وجعلنا من أمةِ خيرِ الأنام، سيدِنا محمدٍ عليه أفضلُ الصلاةِ والسلام، نحمده سبحانه ونشكره، ونتوب إليه ونستغفره.
أما بعد نرى في زماننا هذا و قد انتشر لفظ (+18) على الأفلام و المسلسلات،و كأنه أصبح حجةً لمشاهدة الحرام،كما أنه أصبح معياراً يتحكم في أن نفعل أو نشاهد هذا أو لا.
الكفار وضعوها لأنهم لا يريدون أن يشاهد أطفالهم هذه الأفلام فيتأثرون بها،لكن هم يشاهدوها لأنهم أصبحوا أكبر و أعقل،ولا شيء يمنعهم من هذا سوى العمر(لأنه أصبح معياراً)،أما نحن فلا يصح أن نفعل مثلهم،نحن لا يمنعنا العمر فقط كما هو الحال عندهم،نحن لدينا ديننا و قيمنا،و معاييرنا تختلف عن معاييرهم،ديننا لم يقل أن الحرام يصبح حلالاً بعد عمر الثامنة عشر،و قيمنا أيضاً.
و بكلامي هذا لا أقصد أن يشاهد الأطفال كل ما يشاهده الكبار،كل منهم لديه ما يناسبه حسب عمره،لكن الكبار يجب أن يكونوا أكثر حذراً من هذه الفتن،و يكونوا خير أُسوة لأطفالهم و أطفال المسلمين.


جزاك الله خيرا 🤍🤍
جزاك الله خيرا